سمات:
5 مليارات وحدة تشكيل مستعمرة لكل كبسولة نباتية
8 سلالات من البروبيوتيك النشطة سريريًا والتي خضعت للبحث²
5 لاكتوباسيلوس
3 بكتيريا بيفيدوباكتيريا
لا حاجة للتبريد¹
خالٍ من منتجات الألبان، وخالٍ من الغلوتين، وخالٍ من الكائنات المعدلة وراثيًا، وخالٍ من الصويا
مناسب للنباتيين
رقائق معدنية مزدوجة مغلفة بشكل فردي
مكمل غذائي
تجويف الرقائق المعدنية (منطقة القصدير/صينية الكبسولات)
تفاصيل:
5 مليارات وحدة تشكيل مستعمرة لكل كبسولة نباتية
8 سلالات من البروبيوتيك النشطة سريريًا والتي خضعت للبحث²
5 لاكتوباسيلوس
3 بكتيريا بيفيدوباكتيريا
لا حاجة للتبريد¹
خالٍ من منتجات الألبان، وخالٍ من الغلوتين، وخالٍ من الكائنات المعدلة وراثيًا، وخالٍ من الصويا
مناسب للنباتيين
رقائق معدنية مزدوجة مغلفة بشكل فردي
مكمل غذائي يحتوي على سلالات مختارة من البروبيوتيك شديدة المقاومة لانخفاض درجة الحموضة واضطرابات الجهاز الهضمي (مثل الأحماض، والصفراء، والبيبسين) (والبنكرياتين)، بالإضافة إلى قدرتها على الالتصاق بخلايا الأمعاء. عبوة نفطة مزدوجة من رقائق الألومنيوم: تجويف من رقائق الألومنيوم (الجزء المعدني/العلبة التي توضع فيها الكبسولات)، غطاء من رقائق الألومنيوم (طبقة/غطاء خلفي من رقائق الألومنيوم يغلق الكبسولات داخل التجويف). مزايا التغليف الفردي: منتجات مغلفة برقائق ألومنيوم مزدوجة: حاجز مثالي ضد الأكسجين والرطوبة والضوء يضمن سلامة المنتج وحمايته. مقاومة للعبث ومتينة، مثالية للسفر عندما لا يتوفر التبريد بسهولة. كبسولات نباتية مغلفة بشكل فردي، مغلفة برقائق ألومنيوم مزدوجة للمساعدة في ضمان ثباتها أثناء التخزين. 8 سلالات نشطة من البروبيوتيك خضعت لأبحاث سريرية: 5 من بكتيريا اللاكتوباسيلس، 3 من بكتيريا البيفيدوباكتيريا. يُحفظ في درجة حرارة الغرفة، ويبقى صالحًا للتخزين في درجة حرارة الغرفة: يُفضل حفظه عند أو أقل من 25 درجة مئوية (77 درجة فهرنهايت). التبريد ليس ضروريًا، ولكنه يُنصح به بشدة. تحتوي تركيبات لاكتوبيف من كاليفورنيا جولد نيوتريشن على 8 سلالات بروبيوتيك نشطة خضعت لأبحاث سريرية (5 سلالات من بكتيريا اللاكتوباسيلس و3 سلالات من بكتيريا البيفيدوباكتيريا) باستخدام بروبيوتيك دانسكو فلورافيت حصريًا. قد لا يكون لون المسحوق داخل الكبسولات أبيض ناصعًا أو مائلًا للبياض تمامًا نظرًا لتنوع السلالات المستخدمة. طريقة الاستخدام المقترحة: تناول كبسولة نباتية واحدة يوميًا أو حسب توجيهات أخصائي رعاية صحية مؤهل. يمكن تناولها مع الطعام أو بدونه.